ابن حبان

69

المجروحين

وحدثنا الصلب بن ديناد عن أبي نضرة عن أبي سعيد : أن النبي عليه الصلاة والسلام نهى عنهما أن يخلطا " وحدثنا شعبة عن الحكم عن ابن أبي ليلي " أن النبي عليه الصلاة والسلام نهى عنهما أن يخلطا " وحدثنا هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه " أن النبي صلى الله وسلم نهى عنهما أن يخلطا " وحدثنا هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال : " لا تنبذوا الزهو . والرطب جميعا . ولا تنبذوا الزبيب والتمر جميعا وانتبذوا كل واحد منهما على حدة . وحدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال : حدثنا فقيه من أهل نجران عن ابن عمر : أن النبي عليه الصلاة والسلام أتى برجل سكران - أو قال نشوان - فلما ذهب سكره أمر بجلده . فقال : يا رسول الله إني لم أشرب خمرا إنما شربت خليط بسر وتمر ، فأمر أن يجلد ثم نهى عنهما . أن يخلطا " . وأخبرنا شعبة عن محارب بن دثار عن جابر قال : " خليط البسر والتمر خمر " . وحدثنا هشام الدستواني عن عكرمة عن ابن عباس قال : " إنما أفسر البسر والتمر وهو يسمى المزاء فإذا خلطهما لم يصلح " قال : فقال أبو حنيفة : ما أرى به بأسا . قلت : فسبحان الله ألم يقل الله عز وجل ( 1 ) : ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) قال : أرأيت لو أتيت بجمجمة فيها نبيذ تمر نبذ بالأمس أتشربه ؟ قلت : نعم . ثم أتيت بجمجمة فيها نبيذ بسر نبذ أول من أمس أتشربه ؟ فسكت ولم أقل لا ولا نعم فقال : إذا اجتمعا في بطن صلح وإذا اجتمعا في إناء لم يصلح . أخبرنا زكريا بن يحيى الساجي بالبصرة قال : حدثنا عصمة بن محمد قال : حدثنا

--> ( 1 ) الآية 7 من سورة الحشر .